لم يكن التحنيط عند الفراعنة طقساً دينياً فحسب، بل كان تطبيقاً متطوراً لعلم الكيمياء والمواد.
كشفت الدراسات الكيميائية الحديثة لبقايا الأواني الكانوبية عن استخدام دقيق لمركبات كيميائية معقدة؛ مثل ملح النطرون (كربونات وبيكربونات الصوديوم) لتجفيف الجسد تماماً وسحب المياه، يليه طلاء الجسد بمزيج من راتنجات الصنوبر، شمع النحل، وزيوت نباتية عطرية تحتوي على مركبات مضادة للبكتيريا والفطريات.
مما منع تحلل الأنسجة العضوية وحفظ المومياوات لآلاف السنين في ظروف المقابر الجافة.