في مطلع القرن العشرين، اعتقد بعض علماء الفيزياء أنهم قد شارفوا على فهم وتفسير كل القوانين الطبيعية التي تحكم الكون بفضل الميكانيكا الكلاسيكية لإسحاق نيوتن والديناميكا الحرارية.
مع ولادة فيزياء الكم والنسبية العامة لآلبرت أينشتاين، انفتح الباب على عالم جديد مليء بالظواهر الغريبة والغامضة التي لا تزال تحير أعظم العقول العلمية حتى يومنا هذا.
تحدث هذه الظاهرة عندما يرتبط جزيئان تحت ذريان بطريقة تجعل حالة أحدهما الفيزيائية مرتبطة تماماً وبشكل فوري بحالة الجسيم الآخر.
عندما يتم تغيير حالة أحد الجسيمين، يتغير الجسيم الآخر فوراً في نفس اللحظة دون أي تأخير زمني، وهي سرعة تفوق سرعة الضوء بكثير.
عندما يقوم علماء الفلك بحساب كمية المادة المرئية في الكون، يكتشفون مفاجأة صادمة: كل ما يمكننا رؤيته ورصده بالتلسكوبات والأجهزة المتقدمة لا يشكل سوى حوالي 5% فقط من الكتلة والطاقة الإجمالية للكون!
أما الـ 95% المتبقية، فهي تتكون من مكونين مجهولين تماماً؛ المادة المظلمة التي تشكل حوالي 27%، والطاقة المظلمة التي تشكل حوالي 68%.