تعد الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد تطبيقاً متطوراً لهندسة الأنسجة؛ حيث تستخدم الطابعات الخلايا الحية كـ "حبر حيوي" (Bio-ink) لبناء هياكل نسيجية ثلاثية الأبعاد طبقة تلو الأخرى.
يتم توجيه الخلايا لتنمو على دعائم قابلة للتحلل الحيوي تحاكي المصفوفة خارج الخلوية.
على الرغم من النجاح في طباعة أنسجة بسيطة مثل الجلد والغضاريف والأوعية الدموية، فإن طباعة أعضاء كاملة ومعقدة مثل الكلى أو القلب لا تزال تواجه تحديات هندسية بالغة الصعوبة تتعلق بتغذية الخلايا بالأكسجين وتكوين شبكات الأوعية الدموية الدقيقة.